عش في الخيال بعض الوقت ..
25 مايو, 2008
كانا صديقين حميمين .. ” والت ” و ” أرت ” .. يعيشان في خمسينيات القرن الماضي في لوس انجلوس ..
يوم من الأيام صحب ” والت ” صديقه ” أرت ” في جولة بالسيارة لمسافة 50 كيلومترا جنوب المدينة ..
ترك والت بسيارته الطريق السريع إلى طريق جانبي ضيق ثم إلى طريق ترابي وسارا مسافة حتى وصلا إلى حقل ضخم تتوسطه شونة غلال قديمة مهدمة ..
نزلا من السيارة وأشار والت لصديقه سعيدا منتشيا واثقا .. انظر يا أرت .. أليس هذا رائعا .. ؟؟!!
استغرب أرت ونظر حوله ليرى الروعة التي يتكلم عنها صديقه .. فلم يجد إلا حقلا وشونة .. !!
أكمل والت .. سأشتري هذا المكان وابني عليه مكانا تتحول فيه الأحلام إلى حقائق .. هل تشاركني .. ؟؟!!
أحجم ” أرت ” عن قبول دعوة صديقه .. !!
بعد سنوات أدرك أرت وأدرك العالم بأسره قوة خيال والت ديزني ..
سأل أرت نفسه سؤالا .. لماذا لم أتصور هذا من قبل .. لماذا لم أتخيل هذا من قبل .. لماذا لم يسعفني خيالي وأعيش مع والت حلمه وأشاركه النجاح .. ؟؟
نصيحة .. مارس التخيل يوميا ..
تخيل نفسك تقيا ..
تخيل نفسك قويا ..
تخيل نفسك غنيا ..
تخيل نفسك وقد تجاوزت كل السلبيات التي تكبلك .. بالتأكيد ستكون أسعد حالا مما أنت عليه ..
عش في الخيال بعض الوقت ثم عد إلى الواقع لتبدأ العمل ولتحقق أحلامك ..
كلمات ستعينك ..
” أن تجرب ما تعلمته وتفشل خير لك من أن لا تجرب على الإطلاق .. ”
” قاعدة هامة : لكي تتعلم .. اعمل ”
” يموت الجبان عدة مرات ولا يتذوق الجسور طعم الموت إلا مرة واحدة .. ”
” لست الأفضل .. ولست الأسوأ .. إنما هو أنت .. فافخر بنفسك دائما .. ”
“ابدأ بنفسك دوما .. لا تنتظر قيام الآخرين بأدوارهم حتى تقوم بدورك .. ”
” يعرف الصيادون خطورة الأمواج والعواصف لكنه ليس سببا كافيا لكي يبقوا على الشاطيء .. ”
” فرص النجاح كالحافلات .. هناك دائما واحدة قادمة على الطريق .. ”
” إذا انتظرت حتى تصبح كل الظروف مواتية للإنجاز سيمر الوقت ولن تنجز شيئا .. ”
حدوتة بيزوس وأمازون ..
25 مايو, 2008
” اعمل بجد , استمتع بعملك , واصنع تاريخا َ”
هذا هو الشعار الذي يرفعه موظفو ” شركة أمازون ” تلك الشركة العملاقة في مجال التجارة الإليكترونية و يعلقونه على الحوائط ..
يقول “جيف بيزوس ” ذلك المهندس العبقري مؤسس هذه الشركة العملاقة amazon.com عن شركته
” كلما أوغلنا في هذا العمل كلما وجدنا أشياء كثيرة تستحق الانتباه حتى لاحظنا أنه من الغباء حقاَ أن نلتزم بالخطط التي كنا نضعها كل عام , إن أخطر تحدى يواجهنا حقاً هو أن نواصل تقديم هذا النوع نادر الوجود من خدمة العملاء مهما نمت إستثمارتنا و تعاظمت مؤشراتنا “
في خلال 4 أعوام نمت أمازون من صفر مبيعات إلى مبيعات ناهزت 2.6 مليار دولار و من شركة قوامهِا 4 موظفين فى جراج إلى 7500 موظف في أمريكا و أوروبا و أصبحت تمتلك واحدة من أشهر العلامات التجارية في العالم ..
بطلنا في هذه القصة هو” جيف بيزوس ” مهندس شاب تخرج عام 1986 من جامعة برنستون فى الولايات المتحدة الأمريكية حاصلاً على شهادتي الهندسة الكهربائية و إدارة الأعمال و ما لبث أن جاءته عروض للعمل في شركات عالمية منها ” إنتل” و لكنه اختار العمل في شركة اتصالات و ساهم في إنشاء شبكة عالمية سهلت عمليات البنوك حول العالم . و كانت بداية أمازون في عام 1993 حين وجد بيزوس أن تطبيقات التجارة الإليكترونية تتنامى بطريقة غير متوقعة فبدأ يدرس و يحلل … ووضع قائمة ب 20 منتجاً و اعتبرها أكثر المنتجات رواجاً لتباع عبر الإنترنت و كانت الكتب على رأس هذه القائمة ..
إستقال بيزوس, من عمله ليؤسس ” شركة أمازون ” التي أصبحت أكبر متجر إلكتروني في العالم … نعم استقال من وظيفته التي تدر عليه ملايين الدولارات .. نعم ملايين الدولارات كل عام و ذلك لأنه كان له هدفاً آخر ..
ليس هذا فقط … إستقل بيزوس سيارته و رحل هو و زوجته من الشرق إلى الغرب الأمريكى فى رحلة تشبه الإسطورة … يقال أن زوجته كانت تقود السيارة و هو يحتضن الكمبيوتر النقال و يكتب خطة مشروعة الجديد متجهاً نحو مدينة ” سياتل ” التى كانت التربة الخصبة والتى درسها لتكون بيئة مناسبة لتحقيق حلمه ..
و استأجر بيتاً في ضواحي سياتل له جراج كبير ليكون ورشة عمل و مكتباً له و ذلك في صيف 1994
بعد ذلك بدأ يبحث عن المختصين و في نوفمبر 1994 بدأ بيزوس و زوجته و كافان و بارتون و هما الأفضل و الأذكى في تطبيقات قواعد البيانات و لغات البرمجة ..
و ليتعلم كيف يبيع الكتب حضر ” بيزوس ” دورة تدريبية قرر بعدها أن تكون خدمة العملاء المتميزة هي نقطة قوته الأولى و الأخيرة و بدأ الفريق العمل و الإعداد لما يلي :
- نظام إداري للشركة ..
- موقع أمازون على الإنترنت و كان يعكس الروح و الإحساس الذي تخيلوه ..
- نظام للتشغيل يخلو تماماً من التدخل اليدوي ..
- نظام للبريد الإليكتروني ..
- قاعدة بيانات قوية لتخزين بيانات الكتب و الطلبات و بيانات العملاء ..
ثم بدأ بيزوس التمويل الذاتي لمشروعه عن طريق قرض قيمته 44000 دولار و باع لوالده عم الحاج بيزوس حوالي 5% من الأسهم مقابل 100000 دولار
و في 16 يوليو 1995 أطلقت الشركة موقعها على الإنترنت و كانت هذه نقطة البداية الحقيقية لهذه الشركة العملاقة …
هناك الكثير والكثير من الفوائد من حكاية بيزوس وأمازون وغيرها من حكايات النجاح على الإنترنت .. فقط أعد القراءة .. وابدأ في طرح الأسئلة ..
كيف تحقق الملايين عبر الإنترنت .. ؟؟
26 أبريل, 2008
بوضوح شديد .. وحتى أكون صادقا مع نفسي ومعكم .. فرص أن تحقق من موقع واحد تقدم من خلاله خدمة أو تبيع فيه منتج أو تعرض فيه إعلانات أو .. أو .. ملايين الدولارات ضعيفة جدا ..
الأمر وارد كما حدث مع أشلي كوالز التي تحدثنا عنها هنا وغيرها .. لكن فرصة حدوثه ضعيفة جدا .. أمثال هذه البنت حول العالم يمكن أن نعدهم على أصابع اليدين والرجلين .. !!
ما رأيك في تحقيق الملايين بطريقة أخرى مجربة .. ؟؟!!الطريقة التي يتبعها كبار المسوقين على الإنترنت ..
ما رأيك في أن تستهدف تحقيق أرباح من موقعك تتراوح من 100 إلى 1000 دولار في الشهر .. !!
نظريا وعمليا وبالتجربة الشخصية هذا الأمر يمكن تحقيقه خلال فترة وجيزة من خلال موقعك .. قمت بشرح الأمر في برنامج أرباحي التدريبي .. يمكنك شراؤه .. راجع تفاصيله من هنا ..
بعد قراءة ومتابعة وتطبيق برنامج أرباحي التدريبي خلال فترة لن تتجاوز الشهور الثلاثة بإذن الله سيصبح لديك موقع واحد يدر عليك من 100 إلى 1000 دولار في الشهر .. حسب تطبيقك واجتهادك .. أين هي الملايين .. ؟؟!!
الملايين ستأتي بتكرار نموذج هذا الموقع ..
100 موقع = دخل شهري من 10000 إلى 100000 ألف دولار .. !!
في السنة دخل من 120 ألف إلى 1.2 مليون دولار .. !!
أصبحت غنيا .. وغنيا جدا .. بل مليونيرا .. !!
لن أخدعكم وأقول أنني فعلتها .. راجع فيديو أرباحي من هنا .. المبلغ الموجود في الفيديو من خلال 7 مواقع فقط ..
طبعا أسمع واحد منكم يسأل .. أكرر الموضوع 100 مرة .. ليه .. فاكرني ب 100 روح .. ؟؟!!
سؤال منطقي جدا .. تبعا لطريقة التفكير التي ينتهجها صاحب السؤال .. !!
صديقنا يتعامل بمنطق الهواية لا البزنس .. بعضا من وقت الفراغ نضيعه أمام الإنترنت متصورين أننا نعمل ونكسب .. !!
يا صديقي .. لست مطالبا بعمل كل شيء بنفسك .. وفي نفس الوقت يجب أن تعيد استثمار عائداتك بما يوفر وقتك وجهدك لينمو مشروعك بالشكل الذي ترجوه ..
لو تعاون 4 أشخاص لحققوا الكثير ..
لو اشتريت برامج وأدوات .. لو اشتركت في مواقع تقدم خدمات مدفوعة .. لو وظفت أشخاصا آخرين لأداء بعض المهام .. لو اشتريت برامج تدريبية وكتب تعليمية .. لو .. ولو .. لحدثت الطفرة وبمرور الوقت ستصبح من أصحاب الملايين وساعتها لن نستطيع أن نتكلم معك .. !!
كنتاكي وديوي وعم أحمد البقال .. !!
26 أبريل, 2008
سؤال .. هل لكي أحقق نجاحا يجب أن تكون فكرتي غير مسبوقة ولا مثيل لها .. هل يجب أن آتي بما لم تستطعه الأوائل .. ؟؟!!
بالتأكيد لو استطعت الإتيان بهكذا فكرة ووضعتها موضع التنفيذ في الوقت والمكان المناسبين وبالطريقة الصحيحة لكانت ضربة معلم .. !! ضع تحت لو هذه عشرات الخطوط وليس خطا واحدا .. مع الأسف إمكانيات برنامج الكتابة لا تسمح بوضع أكثر من خط .. !!
هناك مثل إنجليزي معبر جدا .. من يعبر الباب أولا يتلقى في صدره كل السهام ..
فهل أنت على استعداد لتلقي ولو سهما واحدا خاصة إذا كنت في مقتبل حياتك العملية وأنت تنفذ فكرتك الغير مسبوقة .. ؟؟!!
في تصوري ليس ضروريا أن تكون الأفكار التي نحقق بها النجاح أو على الأقل نبدأ بها رحلتنا نحو النجاح ..فلتات زمانها الغير مسبوقة .. بسّطوها يا أخوانا .. !!
لا تضيعوا أعماركم في انتظار هذه المعجزة الفكرية .. شخصيا كنت لا أرضى بنسبة أقل من 100 % عن أي عمل أقوم به .. وهذا في السابق ضيع جهودا و أوقاتا كان يجب أن استفيد منها .. الحمد لله الآن خفت جزئيا حدة هذه الرغبة في تحقيق الكمال .. ابذل قصارى جهدي وأعلم تماما أنه لا شيء 100 % .. ويخرج جهدي للنور .. اختبره .. ثم أحسن فيه وأطوره أو ابدأ في تنفيذ شيء جديد مستفيدا من الخبرات السابقة ..
مثلا هل نتصور أن الناس قبل الكولونيل ساندرز مؤسس مطاعم كنتاكي كانت لا تعرف الدجاج المقلي .. !! بالتأكيد لا .. لكن الرجل أضاف نكهته الخاصة وواجه صعوبات جمة بهمة عالية .. الرجل يجيد الطبخ ويحبه فنبعت فكرته من هنا وحقق نجاحا مدويا .. لم يفكر في اختراع موبايل مثلا .. أو في استخراج البترول .. أو .. أو .. !!
الرجل فكر فيما في يده وبدأ في التنفيذ وواجه الصعاب بشجاعة ولم يضيع عمره بحثا عن فكرة لن تجيء .. !! وإذا جاءت فسيجد صعوبة في تنفيذها حيث لا مال ولا إمكانات ولا قناعات الناس حوله ستساعده ..
أخوكم خريج كلية الآداب قسم المكتبات .. حقيقي كنت مستهيف ( عذرا على اللفظ ) العلوم التي كنا ندرسها .. من ضمن هذه العلوم .. التصنيف .. من أعلام هذا العلم .. أمريكي اسمه ديوي .. شهرته مدوية .. الأمر راجع لأنه باختصار ابتكر طريقة لتصنيف الكتب في المكتبات .. تسمي الطريقة العشرية أو تصنيف ديوي العشري .. الرجل قسّم المعرفة إلى عشرة أقسام رئيسية وتحت كل قسم عشرة أقسام وهكذا .. !!
واضح أن العم ديوي هذا أمه كانت بتدعي له .. شهرة ومجد و دراسات وأبحاث ورسائل دكتوراه وماجستير و أساتذة وطلبة وكليات .. و .. في تصنيف ديوي العشري .. !! .. أرزاق .. !!
عم أحمد صاحب محل البقالة اللي جنبنا ممكن يكون مصنف بضاعته بطريقة أحسن من ديوي .. لكن عم أحمد كعادتنا نحن أبناء العرب الفهلوية لم يسجل طريقته .. لم يحسّن فيها .. لم يطورها .. لم يختبرها مرارا وتكرارا .. لم يكتبها ليستفيد منها أبناؤه وأحفاده وأصحاب المحلات الأخرى .. وواضح كمان أنه كان مزعل الحاجة أم أحمد لأجل هذا لم تكن بتدعي له كويس .. !! لهذا سيموت عم أحمد وكل عم أحمد ولن يحظى بعشر ما حصل عليه ديوي من شهرة ونجاح .. !!
خارطة الطريق .. ادفع الثمن مقدما .. !!
26 أبريل, 2008
هل أنت على استعداد لتدفع ثمن تحقيق أحلامك .. ؟؟
بالتأكيد كان لكل منا حلم وهو صغير ..
من يريد أن يصبح طبيبا وآخر مهندسا وثالث أمين شرطة .. !!
حتى يصبح الطبيب طبيبا لابد من سنوات وجهود ومذاكرة ودروس خصوصية وحرمان وسهر وتشريح جثث و .. و .. وكذلك المهندس لكن بدون تشريح .. !!
بوضوح شديد .. للنجاح ثمن .. يجب أن تدفعه مقدما .. وقتا وجهدا وأموالا وفكرا وإبداعا و .. و ..
إذا تصورت أنك تستطيع بلوغ أهدافك بدون ثمن فأنت واهم .. وستظل في مكانك لن تراوحه ..
مايكل جوردان أسطورة كرة السلة الأمريكي أثناء دراسته الثانوية فشل في الانضمام لفريق مدرسته .. !!
ولأنه كان عازما على أن يحقق هدفه .. قرر دفع الثمن من وقته وجهده .. ظل طوال العام يستيقظ فجرا ليتدرب قبل الذهاب للمدرسة وفي العام التالي حقق ما أراد والتحق بالفريق وبدأ مشوار نجاحه ..
أحد الذين تعاملت معهم وتعلمت منهم أشياء كثيرة جدا .. قرر أن يبدأ مشروعا للتطريز الإلكتروني .. ولأنه لا يملك ثمن ماكينة تطريز .. باع سيارته ومصوغات زوجته وشارك صديقا له لبدء المشروع .. في أول سنة كان كثيرا ما يترك زوجته وأولاده لينام بجوار ماكينة التطريز .. الآن بعد 6 سنوات تقريبا أصبحت الماكينة 5 ماكينات من أحدث الأنواع .. !!
إذا لم تكن مستعدا لدفع الثمن فتخل عن أحلامك .. وابق كما أنت ..
حتى تنجح في عملك على الإنترنت يجب أن تتعامل معه كبزنس وليس كهواية أو نشاط تمارسه إذا توفر له وقت .. وإذا لم يتيسر هذا الوقت تضحي به .. !!
حتى لو قررت أن تمارس هذا النشاط لمدة 10 ساعات أسبوعيا .. يجب أن تحترم هذه الساعات العشرة وتقوم بالتركيز فيها وتخطط لها .. بزنس يا جماعة مش أى كلام .. !!
ولأن البزنس استثمار لوقت وجهد وبالتأكيد مال .. فيجب أن تخصص ميزانية للإنفاق على هذا البزنس .. دبر حالك ولا تقف هكذا مكتوف الأيدي .. !!
عم أحمد البقال - فاكرينه - استأجر دكانا يكل&a